أفضل 10 رحلات جبلية في إقليم ألماطي
داخل كل منا تسكن رغبة جامحة نحو اكتشاف كل ما هو جديد والقيام بأسفار جديدة ومغامرات لا تنسى، من أجل هذا نحزم حقائبنا سنويا ونشق الطريق، ليس مهما إلى أين، ربما إلى رحلة صيد الأسماك بالبحيرة القريبة أو السفر بعيدا أو الطيران إلى وجهة ما. يعتقد كثير من الناس في أنفسهم الخبرة الكافية في السياحة والرحلات لمجرد أنهم زاروا عدة مدن أو عدة دول، لكن الرحالة الحقيقي هو من يقوم ولو برحلة جبلية واحدة في حياته. السائح يرتحل عادة من بيته إلى فندق، لكن الانفعالات الحقيقية والطاقة الكبيرة والمغامرات الحقيقية والأحداث التلقائية والإنطباعات البراقة والذكريات الممتدة طول الحياة – ليست في الفنادق الباهظة أو في مراكز الــ SPA لكنها موجودة بالقرب من الأرض التي يجب أن نسير إليها لنشعر بقوة وجمال الطبيعة ونختبر على أنفسنا قوة الطبيعة التي لا تقهر، فقط عندئذ ستدركون إلى أي مدى نحن ضعفاء مقارنة بالطبيعة وإلى أي مدى جميل ورائع هذا العالم الذي يواجه عنف الإنسان ... الرحلة الجبلية – ترويح عن النفس!
الوجهة الأولى: شعب بوتاكوف، ممر وسط الغابات ورأس الرجاء
تعتبر الرحلة إلى شعب بوتاكوف من أكثر الرحلات التي يطلبها السائحون لسهولة الوصول إلى نقطة الانطلاق، كما أنه ليس من الصعوبة البالغة الارتفاع إليه ويمكن القيام بهذه الرحلة دون الحاجة إلى المبيت. لكن الغنطباعات الناتجة عنها تظل محفورة في الذاكرة لجمال المناظر الطبيعية التي تتكرر كل 100 متر.
تشمل مراحل الرحلة: الصعود إلى الممر الرابط بين شعب بوتاكوف و قوتيربولاق، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة أخذ ماء من النهر الجبلي لأنه لن يكون هناك مكان آخر للحصول على الماء.
بعد الوصول إلى الممر نواصل الصعود عبر مدق ضيق، ينتهي عندما تلوح في الأفق صفحة هضبة جبلية ضخمة، في الشتاء تكسو الجبال طبقة سميكة من الثلج وعندئذ يفضل اصطحاب زلاجات.
عند بلوغ الهضبة ننتظر المكافأة – جرف ضخم (يظهر عنده منظر لا يوصف على رأس الرجاء)، لو مازال عندكم قوة وطاقة للسير قدما سنتوجه إلى أعلى، إلى قمة بوكرييفكا التي تنفتح عندها صورة طبيعية فريدة لتكون نهاية جميلة للرحلة الجبلية حيث المنظر البانورامي على المدينة وسلسلة جبال زايلسك ألاتاو و تالغار.
ونظرا لأن مثل هذه الرحلات تتم مع مجموعات سياحية يصطحبها مرشد ذو خبرة ينبغي اتباع نصائحه بشأن التجهيزات المطلوبة للرحلة وحقيبة الاسعافات الأولية والمنتجات والمستلزمات الأخرى الضرورية. الجبال والغابة – مكان يصعب التنبؤ به لكنه ممتع دائما ويجب الإستعداد للمفاجئات لذلك نوصي بتذكر تلك التعليمات جيدا حتى لا نحتاج لتكرارها.
الوجهة الثانية: رحلة إلى شعب تورغين
هذه الرحلة تناسب السائح الذي لم يسبق له السفر في رحلة طويلة ويريد فقط أن يفهم كيف تجري مثل هذه الرحلات مع الاستمتاع في نفس الوقت بجمال الطبيعة المحيطة. لا تقتصر الرحلة إلى شعب تورغين على السير دون هدف والتقاط الصور، فالهدف محدد وهو الوصول إلى شلال "ميدفيجي" الخلاب، الذي تدور حوله أسطورة تقول أنه اذا شربت الماء من التيار المتدفق فسوف تستعيد شبابك وصحتك وقوتك. الطريق إلى الشعب يكون كالتالي: الوصول إلى الشعب ثم السير نحو الشلال، وفي الطريق سنجد تمثالا كبيرا لمحارب قبائل الساكا الذهبي ومقابر القورغان
بعد الوصول إلى الشلال العجيب يجب الارتواء من الماء النقي الصافي والتقاط صور رائعة، حيث يحاط الشلال بمنحدرات جبلية وأشجار مما يجعل الصور الملتقطة غير تقليدية! بعد الشلال يمكن السير قدما وزيارة مزرعة سمك السلمون وإذا كنتم ضمن مجموعة سياحية فإن الرحلة تشمل هذه الخدمة ويمكنكم كذلك تجربة صيد الأسماك وطهي صيدكم الطازج.
الوجهة الثالثة: رحلة إلى المناظر الطبيعية بين بحيرتي كولساي 1 وكولساي 2
بحيرات كولساي: توجد 3 بحيرات في منطقة كولساي، تقع إحداها فوق الأخرى بارتفاع قرابة 700 متر، ومن الصعب وصف جمال وبهاء الطبيعة في هذا المكان: أشجار التنوب فوق جبال تيان شان الشهيرة تمتد لأعلى حيث تتجه قمم الجبال، السطح الأملس للماء يتغير لونه من اللازوردي إلى الأخضر المائل للزرقة، أليس هذا رائعا؟! تمر الرحلة بأكملها عبر مدق صغير (من البحيرة الأولى إلى الثانية يوجد طريق تلفريك، كما يمكن حجز رحلة بالحصان)، لكن الوصول إلى البحيرة الثانية والثالثة يكون عبر السير على الأقدام (اذا كنتم قد اخترتم التنقل بالحصان أو السيارة حتى البحيرة الأولى)، من الطريق الجبلي الضيق تلوح مناظر خلابة على القمم الصخرية ومراعي الألب والغابة، ويمكن هنا التغذي على ثمار أشجار الغابات وجمع فطر عش الغراب الطازج وطهيه، وشواء السمك الذي يتم اصطياده في البحيرة، إنها رحلة خفيفة ورائعة ومليئة بالانطباعات الرائعة.
الوجهة الرابعة: رحلة إلى كانيون تشارين وجولة في وادي الحصون
كانيون تشارين لا يقل عن جراند كانيون في أمريكا الشمالية سوى في حجمه، لكن هذه الهدية التي وهبتها الطبيعة للمنطقة الواقعة بالقرب من ألماطي كافية لتحصلوا على انطباعات جارفة طول الحياة.
يمكن الوصول إلى الكانيون بالسيارة وإذا كنتم من أصحاب الخبرة في الرحلات الجبلية فيمكن الوصول إلىه سيرا على الأقدام، ثم يبدأ بعد ذلك وادي الحصون الرائع حيث شكلت الطبيعة على مدى ملايين السنين صورة طبيعية فضائية بها حصون متعددة الطبقات والأبراج وغيرها من الأشكال الفريدة، وفي حال الرغبة يمكن الهبوط إلى قاع الكانيون حيث يمكن المبيت في كوخ أو في خيمة مجهزة بكل الوسائل سواء للوقاية من الحر أو لشواء الللحم والباربيكيو. تخيلوا: بعد رحلة طويلة شاقة تجلسون وأنتم متعبون لكن شاعرين بالرضا بالقرب من موقد النار، تتذوقون لحما شهيا وتستمتعون بالنظر إلى النجوم. أليس هذا رائعا؟
الوجهة الخامسة الشلالات، جنة لهواة جمع الفطر ومصدر للشباب
"شلال قايراك": الرحلة إلى شلال "قايراك" طويلة لكنها تفوق الوصف، تبعد 61 كم عن طريق كولدجين، يبدأ المدخل إليها من خلال شعب تورغين ثم الصعود إلى الشلال. تعتبر هذه الرحلة مكثفة لذا كونوا مستعدين للراحة بنهايتها من شدة التعب لكن الأمر يستحق هذا، ستشاهدون الطبيعة الخلابة على امتداد الطريق: صعود يسير إلى شلالات ميدفيجي وبوزجول الرائعة حيث تيار المياه الجارف وقوس قزح والأشجار المحيطة – كل هذا يخطف الانظار! ثم نسير قدما حتى نجد شلالا آخرا – هو شلال قايراك، لكنه شلال ضخم – ارتفاعه 55 متر (تذكروا أن ارتفاع شلال فيكتوريا 120 متر وهو أعلى شلال في العالم)، ثم نصعد إلى أعلى – إلى هضبة باتان وآسي، ولمحبي فطر عش الغراب يوجد الكثير من أنواعه: فطر الحليب و الفطر الأحمر وغير ذلك، ويالها من متعة عندما يتم طهي هذ الفطر الطازج على النار وشواء البطاطا، فالمذاق والرائحة لا يقارنان بما يتم شراؤه في المحلات، من الضروري تجربة هذا المذاق المميز للغابة! عند هضبة باتان يمكن رؤية مرصد في أعالي الجبال يعود إلى الحقبة السوفيتية، وبالقرب تجري أعمال تنقيب بحثا عن آثار مستوطنات العصر البرونزي والعصر الحديدي، فإذا كنتم من هواة التاريخ يمكنكم الذهاب إلى موقع الحفريات. وفي طريق العودة ينتظرنا مغامرة صغيرة، بعد نزولنا على الطريق نجد مصدرا حقيقيا للشباب والجمال: مياه نقية وصافية تروي الظمأ وتزيل التعب والإجهاد. هكذا كانت الرحلة – مكثفة وصعبة لكن في كل خطوة نجد ما سعينا إليه من مغامرات وانفعالات وانطباعات رائعة لا تنسى.
الوجهة السادسة: الطريق إلى قمة ألماطي الكبرى بمنظر رائع على بحيرة ألماطي العظمى
أليس حقيقيا أن المنظر من قمة ألماطي الكبرى رائع ومثير؟! هذه القمة التي تتمتع بشهرة واسعة بين السائحين المحبين لسياحة التجول سيرا في المناطق الجبلية. يتطلب الصعود إلى القمة بعض المهارات والمعارف الأساسية حول الرحلات الجبلية إضافة إلى الإعداد البدني الجيد حيث يشعر الإنسان هناك بتأثير الارتفاعات وهو شعور يستحق التجربة.
أول شيء نقابله في رحلتنا – ممر جوسالي-كيزين و محطة فضائية، التي يمكن الوصول إليها بالسيارة عبر طريق اسفلتي ثم قرية صغيرة يمكن المبيت فيها، وبعد ذلك يبدأ مدق يؤدي إلى الجبال وعندها تبدأ الرحلة الحقيقية. ينتهي المدق عند ممر مرامورني حيث يوجد على جانبيه شعبان: شعب ألماطي الكبير وشعب "بوخودنوي". وفي المرحلة التالية يبدأ الجزء الأصعب من الرحلة: الصعود إلى القمة الجنوبية بالإلتفاف حول الأجراف، وتزداد وعورة الطريق بوجود صخور الجلمود الضحمة التي تعوق السير، فينبغي الزحف من أعلاها. ظهور هذه الصخور على الطريق يعني أنه تم قطع جزء كبير من الطريق!
المنظر من القمة الجنوبية يمكن اعتباره منظرا من قمة ألماطي الكبرى، لكن يزداد المنظر جمالا اذا اتجهنا ناحية اليمين قليلا في اتجاه القمة الشمالية، حيث ينتظرنا هناك منظر لا ينسى طول الحياة. على القمة يمكن عمل رحلة شواء حيث الهواء النقي والمنظر الخلاب من أعلى الجبل.
الوجهة السابعة: قمة ألماطي الصغرى "صندوق الدنيا"
قمة ألماطي الصغرى "صندوق الدنيا" – قمة جبلية شهيرة، تضم الرحلة إليها الصعود إلى 4 قمم والتأرجح على الأرجوحات الجبلية الفريدة (يمكن التقاط صور رائعة هنا حيث يبدو التأرجح فيها وكأنه فوق هاوية ثلجية). تتم الرحلة عبر غابة الصنوبر الطبيعية والهبوط عبر طريق التلفريك، هذا الطريق يمكن وصفه بالأصعب نظرا لتفاوت الارتفاعات بشدة بين ارتفاعات حادة ومدقات جبلية مما يشكل تأثيرا على الجسم خاصة في حالة الإعداد البدني الضعيف، لكن إذا كنتم تشعرون بالقدرة على الصعود والهبوط على مدى 10 ساعات – فالطريق أمامكم لقهر قمم الجبال!
تبدأ الرحلة في الصباح الباكر عند ساحة "ميديو" للتزحلق على الجليد، لذلك ينبغي أن ينال السائح قسطا كافيا من النوم والتزود بالطاقة. تقودنا المدقات الجبلية عبر شعب "كيم-عصار" إلى الأرجوحات الشهيرة، وهناك يمكن التقاط صور تذكارية والاستراحة قليلا ومواصلة السير. وتقريبا بعد ساعة ونصف تبدو قمة فورمانوفكا وبعد ساعة أخرى قمة بانوراما، وهما أول قمتان على طريقنا، ويتراوح الارتفاع من 3000 متر إلى 3200 متر. ثم نسير نحو الجبل ونستمتع بقمة باشوتا وهي القمة قبل الأخيرة في رحلتنا وبعد ساعة من الصعود تنفتح قمة تسيمبولاك على ارتفاع 3400 متر، وهي القمة الأخيرة لكنها ليست نهاية الطريق. بعد مرورنا بأجراف تشيمبولاك واجتيازنا لجزء كبير من المدق الجبلي نجد ممر تالغار الجبلي، وعندئذ يمكن أن نتنفس الصعداء ونستريح قليلا، ونبدأ بعدها الاستمتاع بالتقاط الصور لأجمل جبال ألماطي، تلك الصور التي يمكن استرجاعها في أمسيات فصل الشتاء.
من الممر الجبلي حتى المحطة الأساسية يمكن الانتقال بواسطة طريق التليفريك مجانا ويلتقط صورا خيالية، ثم النزول إلى ميديو سيرا على الأقدام، لكن إذا كان السائح متعبا فيمكن النزول بواسطة التليفريك أو الحافلة أو السيارة. كما ترون الرحلة مكثفة والهبوط والارتفاع متكرر لكن كل السائحين ينصحون بزيارة قمة ألماطي الصغرى "صندوق الدنيا"، فخلال يوم واحد تستطيعون رؤية صور جمالية متعددة تخطف الانظار.
الوجهة الثامنة: هضبة كوك-جايلاو وشعب جوريلنيك يبدأ الطريق من محطة "بروسفيشينيتس" ثم عبر طريق أسفلتي وطريق ترابي، ليبدأ بعدها الصعود على المنحدر الجبلي وصولا إلى المدق الجبلي المؤدي إلى كوك-جايلاو، كل هذه المسافة تستغرق 2-3 ساعات، عبر كوك-جايلاو يمكن الصعود إلى شعب "جوريلنيك" حيث يتسمر الناظر مكانه من روعة المشهد. الطبيعة البكر والشلالات المتدفقة والأجراف المكسوة باللون الأخضر والغابة الصنوبرية - كل هذا يشكل لوحة رائعة الجمال تعود بالإنسان ملايين السنين إلى الوراء عندما كان الإنسان خاضعا للطبيعة.
الوجهة التاسعة: الشلالات والشعاب والبحيرات
المنظر على قمة ألماطي الكبرى من شعب قومبيلسو: عادة زيارة كل المواقع السابقة تتم في رحلة 6 أيام تحت اسم "وردة الألب" (لأنها تبدأ من أمام فندق يحمل نفس الاسم)، ويمكن كذلك تقسيم الرحلة إلى أجزاء أقصر إذا كان الإعداد البدني أو الوقت لا يسمحان بالبقاء في الجبال لمدة أسبوع. وهكذا تبدأ رحلتنا كالتالي: ممر كومبيلسو ثم شعب كومبيلسو، وعند سفح الشعب ينتظرنا نهر جليدي وبحيرة جليدية بمياه نقية صافية. كل هذا يمتزج مع أشعة الشمس والسماء الصافية ولمعان قمم الجبال الثلجية.
ثم بعد ذلك يبدأ الصعود من عند "تيوك سو" إلى سفح قمة "مولوديوجني" التي تعتبر قمة جليدية بالكامل والسير عليها يكون بعد الحصول على بوليصة تأمين الألب. يمكن مشاهدة الركام الجليدية "تيتوف" بعد الوصول إلى شعب جوريلنيك على مسافة 10 كم، المناظر هنا هلابة كما لو كانت الأرض قد غلفت في بلورات الماس لتعكس لون السماء الممزوج بأشعة الشمس. وبالتوغل داخل الشعب نصل إلى الشلالات وهناك يمكن الاستراحة عند "أورلين جنيزدو"، ومن هنا يبدو المنظر فريدا وخلابا.
الوجهة العاشرة: قمة ألماطي الكبرى "صندوق الدنيا"
الوصول إلى قمة "سوفيتوف" التي تأتي في نهاية قائمة رحلاتنا يستغرق من 3 الى 4 أيام. تعتبر صعوبة الرحلة متوسطة لكن الانطباعات الناتجة عنها تتجاوز كل الصعوبات الممكنة. تتراوح الارتفاعات بين 1500 و 4000 متر ويمكن المبيت لكن ليس في فندق مريح كما أن الطعام سيكون بسيطا لكن في نهاية الرحلة ستشعرون بالندم لأن الوقت مر بسرعة. تبدأ الرحلة في اليوم الرابع كالتالي: من ساحة "ميديو" للتزحلق عبر التليفريك حتى ممر تالغار. وهناك يمكن التقاط أول صور تذكارية والشعور بأول انطباعات.
ثم أمامنا 8 كم حتى الوصول إلى شعب تالغار الأيسر. يبدأ اليوم الثاني من مرج "سولنيتشني" وهو مكان معروف كمحطة لاستراحة السائحين، حيث المناظر الخلابة على الجبال المجاورة ثم السير عدة ساعات بعد ذلك حتى سفح ممر "توريستوف".
اليوم الثالث سيكون مكثفا وصعبا، حيث ستكون نقطة الانطلاق عند الركام الجليدي "توريستوف" ثم الصعود إلى الممر والهبوط عند سفح قمة "سوفيتوف". اليوم الأخير سيكون الأسهل، حيث ستودعون بحيرة ألماطي العظمى والانتقال إلى المدينة.
من الطبيعي أنه بنهاية الرحلة ستكونون متعبون لكن سعداء ويملأكم الشعور الرضا والتوحد مع الطبيعة. بعد قضاء 4 أيام في أحضان الطبيعة ستدركون إلى أي مدى يجب الابتعاد عن ضوضاء وصخب الحضارة المدنية والجلوس أمام شعلة النار في الطبيعة والنوم في الهواء الطلق. الهواء الجبلي يصفي الذهن والوعي وصعوبات التنقل تقوي الجسم والروح، بعد هذه المغامرات ستشعرون بالقدرة على قهر كل شيء وليس قمم الجبال فقط.